B2 · متن · فناوری
روی هر واژهای که نمیدانید بزنید.
حين بقيتُ أعمل في البيت أول مرة، خُيّل إليّ أنني ربحتُ ساعتين في اليوم، هما الساعتان اللتان كان يأخذهما الطريق. وبعد ستة أشهر تبيّن أن الساعتين لم تذهبا، بل صارتا ملكًا للعمل. كنتُ أفتح الحاسوب في الثامنة وأغلقه في التاسعة مساءً، وليس بينهما حدٌّ واحد سوى الجوع. كان الطريق متعبًا، لكنه كان يفعل شيئًا: كان يقول للجسد إن يومًا قد انتهى وإن آخر قد بدأ. وبغيره ينتقل اليوم إلى الذي يليه بلا علامة. أخرج اليوم عشرين دقيقة صباحًا وعشرين مساءً، مع أنه ليس لي مكان أقصده. يبدو هذا سخيفًا من الخارج، لكنه أرخص من استئجار مكتب، وينفع أكثر مما توقعت.
حين بقيتُ أعمل في البيت أول مرة، خُيّل إليّ أنني ربحتُ ساعتين في اليوم، هما الساعتان اللتان كان يأخذهما الطريق.
وبعد ستة أشهر تبيّن أن الساعتين لم تذهبا، بل صارتا ملكًا للعمل. كنتُ أفتح الحاسوب في الثامنة وأغلقه في التاسعة مساءً، وليس بينهما حدٌّ واحد سوى الجوع.
كان الطريق متعبًا، لكنه كان يفعل شيئًا: كان يقول للجسد إن يومًا قد انتهى وإن آخر قد بدأ. وبغيره ينتقل اليوم إلى الذي يليه بلا علامة.
أخرج اليوم عشرين دقيقة صباحًا وعشرين مساءً، مع أنه ليس لي مكان أقصده. يبدو هذا سخيفًا من الخارج، لكنه أرخص من استئجار مكتب، وينفع أكثر مما توقعت.