C1 · متن · خبر و نظر
روی هر واژهای که نمیدانید بزنید.
يعيش الخطأ في العنوان أسبوعًا، ولا يعيش تصحيحه إلا مساءً واحدًا، وذلك بالضبط لأن التصحيح لا يحتاجه أحد: فهو لا يأتي بجديد، بل يسحب ما استقرّ في النفس. جرت العادة أن يُحمَّل هذا على الصحف، وفي ذلك شيء من الصواب. غير أنني لم أرَ قارئًا واحدًا أرسل تصحيحًا إلى أصدقائه بالرغبة نفسها التي أرسل بها الخبر. ويبدو أن السبب أن الخبر يمنح شعورًا، أما التصحيح فيطلب إعادته. الأول لذيذ والثاني ليس كذلك، ولا تُصلح هذا الفرقَ سياسةُ تحرير مهما بلغت. ويلزم من ذلك نتيجة غير محبوبة: إن كان التصحيح أضعف من الخطأ بحكم تكوينه، فالمكان الوحيد الذي يمكن أن يتغير فيه شيء هو الدقيقة التي تسبق الضغط على «مشاركة». لا الجريدة، بل تلك الدقيقة.
يعيش الخطأ في العنوان أسبوعًا، ولا يعيش تصحيحه إلا مساءً واحدًا، وذلك بالضبط لأن التصحيح لا يحتاجه أحد: فهو لا يأتي بجديد، بل يسحب ما استقرّ في النفس.
جرت العادة أن يُحمَّل هذا على الصحف، وفي ذلك شيء من الصواب. غير أنني لم أرَ قارئًا واحدًا أرسل تصحيحًا إلى أصدقائه بالرغبة نفسها التي أرسل بها الخبر.
ويبدو أن السبب أن الخبر يمنح شعورًا، أما التصحيح فيطلب إعادته. الأول لذيذ والثاني ليس كذلك، ولا تُصلح هذا الفرقَ سياسةُ تحرير مهما بلغت.
ويلزم من ذلك نتيجة غير محبوبة: إن كان التصحيح أضعف من الخطأ بحكم تكوينه، فالمكان الوحيد الذي يمكن أن يتغير فيه شيء هو الدقيقة التي تسبق الضغط على «مشاركة». لا الجريدة، بل تلك الدقيقة.